البداية — دليلك الأول لكتابة قصة تفاعلية

هذا الدليل يبني معك قصة من الصفر، خطوة بخطوة. لا تحتاج إلى معرفة بالبرمجة، ولن تكتب رمزًا واحدًا: المحرر يسألك عمّا تريد في حقول وقوائم، ويتكفّل هو بالباقي.

بنهاية الدليل تكون قد كتبت قصتك الأولى: مقاطع وخيارات وأثر ونصّ يظهر لبعض القرّاء دون بعض، وصورة إن أردت. ثمّ يأتي القسم الأهمّ — كيف تكتب قصة تستحقّ أن تُقرأ مرّتين — وهو عن الكتابة لا عن الأزرار.


قبل أن تبدأ: ثلاث كلمات

الكلمةمعناها
مقطعما يقرأه القارئ على الشاشة دفعة واحدة. القصة سلسلة مقاطع.
خيارزر يضغطه القارئ فينتقل به إلى مقطع آخر.
أثرعلامة تضعها القصة على القارئ لتتذكّر شيئًا فعله. موجود أو غائب.
عدّادرقم يزيد كلّما اختار القارئ شيئًا. للعدّ لا للتذكّر.

الخطوة ١: المقطع الأول

افتح المحرر على aqlamna.org/editor. يستقبلك تبويب قصتك ببطاقة واحدة فارغة: هذا مقطعك الأول.

فوقها بطاقة صغيرة فيها حقلان: عنوان القصة والمؤلف. اكتب اسمك في الثاني — يظهر تحت العنوان في كلّ شاشة يقرؤها القارئ، وفي الملفّ الذي تصدّره: بقلم واسمك.

في البطاقة حقلان:

تستيقظ في غرفة مظلمة. ضوء خافت يتسلّل من تحت الباب. على الطاولة في الزاوية مفتاح صدئ.

اكتب كما تكتب في أيّ صندوق نصّ: سطر جديد بضغطة إدخال، وفقرة جديدة بسطر فارغ بينهما. القارئ يرى ما تكتبه بالضبط.

عن يمين البطاقة شريط ملوّن وكلمة يبدأ هنا. المقطع الأول في القائمة هو أوّل ما يفتحه القارئ، فإن أردت مقطعًا آخر في البداية فحرّكه إلى الأعلى بزرّ ▲.


الخطوة ٢: أول خيار

تحت البطاقة زرّ + أضف خيارًا. اضغطه، فتظهر بطاقة صغيرة داخل المقطع فيها:

افتح القائمة. فيها أسماء مقاطعك، وكلمة نهاية القصة، وسطر أخير: + مقطع جديد. اختر + مقطع جديد: ينشئ المحرر مقطعًا ويختاره وجهةً للخيار في ضغطة واحدة.

انزل إلى البطاقة الجديدة وسمّها الممر، واكتب فيها:

الممر طويل وجدرانه رطبة. في نهايته ضوء.

لماذا مقطع جديد لا العودة إلى البداية؟ لأن القارئ يقرأ المقطع كاملًا كلّما دخله، فلو أعدته إلى البداية لقرأ فقرة الاستيقاظ من أوّلها وظنّ أنّ القصة رجعت إلى نقطة الصفر. اجعل الانتقال إلى الأمام دائمًا.


الخطوة ٣: شغّل

اضغط ▶ شغّل في الشريط العلوي. تظهر قصتك في لوحة المشغّل كما يراها القارئ: النصّ، ثم زرّ افتح الباب. اضغط الزرّ فينتقل بك إلى الممر.

هذا هو الاختبار الوحيد الذي يهمّ. شغّل بعد كلّ تغيير.


الخطوة ٤: نهاية

قصّتك تقف الآن عند الممر ولا تخبر القارئ أنّها انتهت. في بطاقة الممر، تحت الخيارات، مربّع تنتهي القصة هنا. علّمه.

انظر إلى البطاقة: صار إطارها بلون آخر. اللون علامة، لا زينة — الأخضر مقطع البداية، والأحمر مقطع تنتهي عنده القصة.

جرّب ▶ شغّل مرّة أخرى.


الخطوة ٥: الأثر — أن تتذكّر القصة ما فعله القارئ

القصة تصير أقوى حين تتذكّر. أعطِ القارئ طريقين للخروج: أن يفتح الباب مباشرة، أو أن يأخذ المفتاح في طريقه.

في مقطع البداية، أضف خيارًا ثانيًا:

ثم اضغط تفاصيل في بطاقة الخيار. ينفتح تحتها ما لا تحتاجه في كلّ خيار:

السطر يقرؤه القارئ في أعلى المقطع التالي، بخطّ عريض ولون مختلف، وتحت صورة المقطع إن كانت له صورة.

الأثر: أخذ المفتاح.

هذا كلّ شيء. من يضغط هذا الخيار تحمله القصة أثرًا اسمه أخذ المفتاح، ومن يضغط الخيار الأول لا يحمله. الأثر إمّا موجود وإمّا غائب، ولا يزول بعد أن يُرفع.


الخطوة ٦: نصّ يقرؤه بعض القرّاء

الأثر وحده لا يظهر للقارئ. ما يُظهره نصّ مشروط.

في بطاقة الممر، اضغط + أضف نصًّا مشروطًا. تظهر بطاقة بإطار أزرق فيها:

(موجود).

شغّل القصة مرّتين: مرّة من الخيار الأول ومرّة من الثاني. السطر يظهر في الثانية وحدها، ولا يشعر قارئ الأولى أنّ هناك سطرًا لم يره.

وإذا أردت نصًّا للحالتين؟ أضف نصًّا مشروطًا ثانيًا بالنصّ الآخر، واجعل حاله غير موجود:

يدك فارغة. كان عليك أن تأخذ المفتاح.

الخطوة ٧: العدّاد — حين لا يكفي "نعم أو لا"

الأثر يجيب عن سؤال واحد: هل حدث هذا؟ أمّا إذا أردت أن تعدّ — كم مفتاحًا جمع القارئ، كم مرّة سأل — فهذا عمل العدّاد.

افتح الآثار والعدّادات أسفل الصفحة، واضغط + أضف عدّادًا، وسمّه الثقة. يبدأ من صفر، ويمكنك تغيير رقم البداية في الحقل بجانبه.

الآن في أيّ خيار، تحت تفاصيل، تجد قائمة دون عدّاد. اختر منها يزيد العدّاد: الثقة، واكتب في الحقل الصغير كم يزيد.

وفي أيّ نصّ مشروط أو شرط ظهور، اختر النوع عدّاد بدل أثر، فتتغيّر القوائم إلى: اسم العدّاد، ومقارنة (أكبر من أو يساوي، يساوي، …)، ورقم.

استعمل الأثر ما دام يكفي. العدّاد أقوى وأثقل، وقصّة كاملة تُكتب بالآثار وحدها.


الخطوة ٨: خيار لا يظهر إلا لمن يستحقّه

تحت تفاصيل في كلّ خيار سطر شرط ظهور الخيار، وهو الشرط نفسه الذي في النصّ المشروط. اجعل خيارًا لا يظهر إلا لمن معه المفتاح:

القارئ الذي ترك المفتاح لا يرى هذا الزرّ ولا يعرف أنّه فاته.

وتحت ذلك مربّع يختفي بعد اختياره مرّة واحدة. علّمه إذا كان الخيار حدثًا يقع مرّة — كأن يأخذ القارئ شيئًا — واتركه فارغًا إذا كان بابًا يجوز الرجوع إليه.


الخطوة ٩: انظر إلى قصتك كلّها

اضغط تبويب مخطط. كلّ مقطع بطاقة، وكلّ خيار سهم. هنا ترى ما لا يظهر في الكتابة: مقطع لا يصل إليه أحد، أو طريق ينتهي فجأة.

والمحرر يخبرك بذلك بالكلام أيضًا — إن نسيت وجهة خيار أو تركت مقطعًا معزولًا، ظهرت ملاحظة صفراء في بطاقته تقول ما ينقص. الملاحظة لا تمنعك من الكتابة؛ هي تذكير.


الخطوة ١٠: صورة للمقطع (اختيارية)

في أعلى كلّ بطاقة سطر صورة المقطع. افتح قائمته واختر + صورة جديدة، وسمّها، ثمّ اكتب في وصف ما في الصورة ما فيها: من، وأين، ومتى.

أو دع المحرر يقترح. بجانب "وصف ما في الصورة" زرّ ✨ اقترح من النصّ: يقرأ ما كتبته في المقطع ويكتب لك الوصف. يملأ الحقل ولا يرسم — تقرأ ما اقترحه وتعدّله، ثمّ ترسم حين يقول ما قصدته أنت.

اكتب الموضوع وحده. الإضاءة واللون والمزاج تأتي من سطر واحد للقصة كلّها في الآثار والعدّادات ← أسلوب الصور — مثل "رسم كتب أطفال، ألوان ترابية". لولا ذلك السطر لاخترع النموذج أسلوبًا مختلفًا لكلّ صورة، فتخرج عشر صور كأنّ عشرة رسّامين رسموها.

وصف شخصيتك مرّة واحدة، تحته مباشرة، في أوصاف الشخصيات. سطر لكلّ شخصية:

سليم: صبيّ في العاشرة، شعر أسود قصير، قميص أزرق

كلّ صورة تُرسم من وصفها وحده، والمحرّر لا يعرف من سليم. فإن كتبت "وقف سليمٌ في الفناء" ولم تذكر عمره، اختار النموذج عمرًا من عنده — وقد اختار شيخًا في السبعين لصبيّ في العاشرة، فصار سليم طفلًا في صورة وشيخًا في التي بعدها. هذا السطر يصل إلى كلّ صورة يظهر فيها سليم، ويصل كذلك إلى ✨ اقترح من النصّ فيذكر عمره ولو سكت عنه المقطع.

اكتب الهيئة وحدها: العمر والبنية والشعر واللباس. أمّا الطبع فلا يرسمه النموذج.

ثمّ اضغط ارسم الصورة. ما يحدث خطوتان تراهما على الزرّ: يترجم الوصف ثمّ يرسم. والترجمة ليست تفصيلًا — نماذج الرسم لا تفهم العربية، وإرسال وصف عربي إليها لا يعطي صورة أضعف، بل صورة لشيء آخر.

ولهذا أيضًا: لا تطلب لافتة ولا كتابًا مفتوحًا ولا نقشًا فيه كلام. نماذج الرسم لا تكتب الحرف العربي؛ ما تطلبه يخرج خربشة تشبه الحروف ولا تُقرأ. صِف المشهد، وإن احتجت كلامًا مكتوبًا فاكتبه نصًّا في المقطع.

الصور ليست مجّانية عند أيّ مزوّد، بخلاف الكتابة بمساعدة الذكاء الاصطناعي التي تعمل على الحسابات المجّانية. والقصة تُقرأ وتُصدَّر دون صورة واحدة.

الصورة تظهر في ثلاثة أماكن: بطاقة المقطع، و▶ شغّل، وداخل الملفّ الذي تصدّره — فلا يحتاج قارئه إلى إنترنت ليراها.


الخطوة ١١: صدّر قصتك

اضغط ⬇ تصدير. ينزل ملفّ html واحد فيه القصة كلّها: النصّ، والخيارات، والصور، والمشغّل.

هذا الملفّ يعمل وحده. أرسله بالبريد، أو ضعه على موقعك، أو افتحه من قرصك دون اتصال — لا يطلب شيئًا من أيّ خادم، ولا يعرف أحد أنّ القارئ فتحه.


اكتب معي — المساعدة بالذكاء الاصطناعي

في أعلى تبويب قصتك زرّ ✨ اكتب معي. يحتاج مفتاح API تضعه في ⚙️ الإعدادات، ويبقى المفتاح في متصفّحك وحده.

ثلاثة أزرار:

الزرّما يفعلهأين يصل
اقترح خياراتيقترح خيارات للمقطع الذي تعمل فيهبطاقات خيارات جديدة في المقطع نفسه
أكمل المقطعيكمل النصّيُضاف إلى صندوق نصّ المقطع
اكتب هذا المقطعيكتب مقطعًا كاملًابطاقة مقطع جديدة أسفل القصة

الاقتراح يظهر لك أولًا: تقرؤه ثم تضغط ✓ أضف أو ✕ تجاهل. لا يدخل شيء إلى قصتك حتى تقبله أنت.

وفوق ذلك: كلّ اقتراح يمرّ على محرّك أقلامنا قبل أن تراه، فإن لم يصلح رفضه المحرر وأعاد الطلب مرّة. والنموذج يقرأ في كلّ مرّة قواعد ARABIC_MASTERY.md — قواعد كتابة عربية مستخلصة من تصحيحات معلّمة أردنية لخمسة وثلاثين نصًّا.


الوضع المتقدّم — اللغة تحت الحقول

المحرر المرئي لا يخفي عنك شيئًا: هو يكتب لغة أقلامنا نيابةً عنك، ويمكنك رؤيتها.

⚙️ الإعدادات ← وضع المحرر ← متقدّم

يتحوّل تبويب قصتك إلى محرّر نصّي فيه المصدر الذي بنته بطاقاتك:

عنوان: "الغرفة المظلمة"

متغير أخذ_المفتاح = خطأ

=== البداية ===

تستيقظ في غرفة مظلمة. ضوء خافت يتسلّل من تحت الباب.

* [افتح الباب]
  -> الممر

* [خذ المفتاح ثم افتح الباب]
  تلتقط المفتاح الصدئ ثم تدفع الباب بكتفك.
  ~ أخذ_المفتاح = صح
  -> الممر

=== الممر ===

الممر طويل وجدرانه رطبة. في نهايته ضوء.

{أخذ_المفتاح: المفتاح في يدك. تشعر ببعض الاطمئنان.}

-> نهاية

هذا ما يقابل ما كتبته:

في المحرر المرئيفي اللغة
بطاقة مقطع=== الاسم ===
نصّ المقطعالسطور العادية
خيار* أو + بين قوسين معقوفين
ينقلك إلى->
نهاية القصة-> نهاية
أثرمتغير قيمته صح أو خطأ
يرفع الأثر~ الأثر = صح
عدّادمتغير قيمته رقم
يزيد العدّاد~ العدّاد = العدّاد + ١
نصّ مشروط{الشرط: النصّ}
شرط ظهور الخيار{الشرط} قبل نصّ الزرّ

اللغة أوسع من الحقول: فيها خيارات متداخلة، وأنفاق، وقوائم، وإدراج قيمة متغيّر في وسط جملة. كلّ ذلك في المرجع.

وقبل أن تفتح الوضع المتقدّم، اعرف هذا: إذا استعملت في المصدر ما لا تعرضه الحقول، فالمحرر المرئي لن يرسم قصّتك بعدها. يقول لك ما الذي لا يستطيع عرضه، ويعرض عليك المحرّر النصّي — ولا يحذف حرفًا. قصّتك سليمة، لكنّك تكتبها من الآن بالنصّ.


كيف تكتب قصة تستحقّ أن تُقرأ مرّتين

كلّ ما سبق كان الأزرار. هذا القسم عن الكتابة نفسها — وهو الأصعب، وهو الذي يفرّق بين قصة تفاعلية وقائمة خيارات.

المقطع الواحد: نبضة واحدة

المقطع ليس فصلًا. هو ما يقرؤه القارئ دفعة واحدة قبل أن يقرّر: مشهد واحد، أو لحظة واحدة، أو سؤال واحد. فقرتان أو ثلاث تكفيان غالبًا. إن وجدت في مقطع حدثين منفصلين، فهما مقطعان.

الخيار الذي يعني شيئًا

الخيار الحقيقي يغيّر شيئًا واحدًا على الأقلّ: إلى أين يذهب القارئ، أو ما تتذكّره القصة عنه، أو ما يعرفه هو ولا يعرفه غيره.

خياران ينقلان إلى المقطع نفسه ولا يرفعان أثرًا ولا يزيدان عدّادًا ولا يظهران نصًّا مختلفًا — هما خيار واحد يتظاهر باثنين. احذف أحدهما، أو أعطِ أحدهما أثرًا.

وليس شرطًا أن يعرف القارئ ما الذي تغيّر. أجمل الآثار ما يظهر بعد مقطعين، حين يقرأ سطرًا لم يكن ليقرأه لو اختار غير ما اختار.

المحاولة قبل النجاح

هذه أقوى قاعدة في ARABIC_MASTERY.md وأكثرها إهمالًا: لا تدع الشخصية تنجح من أوّل مرّة. النمط الذي تصحّح إليه المعلّمة دائمًا هو: محاولة ← صعوبة ← مساعدة ← نجاح.

والقصة التفاعلية تملك ما لا يملكه النصّ العادي — تستطيع أن تجعل القارئ نفسه يفشل. اجعل الخيار الأول لا يحلّ العقدة. اجعله يعلّمه شيئًا فقط. هذا ما يفعله عدّاد المحاولات في مثال طائرة الورق: الخيار الثالث لا يظهر قبل محاولتين.

دع الحوار يحمل المعلومة

بدل أن يشرح الراوي، اجعل شخصية تسأل وأخرى تجيب. المعلومة التي تصل عبر فضول شخصية أقوى من المعلومة المُلقاة، والقارئ يصدّق ما يسمعه من فم أحدهم أكثر ممّا يُقال له.

تفصيلة حسّية في كلّ مقطع

صوت، أو رائحة، أو حرارة، أو ملمس. واحدة تكفي. "الخيط يلفّ إصبعك ويترك فيه خطًّا أحمر" تفعل ما لا تفعله ثلاث جمل عن التعب.

قيمة واحدة، ولا حبكة ثانية

قصة واحدة = فكرة واحدة. إن وجدت نفسك تكتب درسًا ثانيًا فاحذفه. وإذا حُلّت العقدة الرئيسية، انتهت القصة — لا تخترع مشهدًا جديدًا يُثبت الدرس مرّة أخرى.

اختم بصورة لا بدرس

أسوأ خاتمة تبدأ بـ"وهكذا تعلّم أنّ". أفضلها تعيد القارئ إلى شيء رآه معك: صوت، أو حركة، أو شيء في يد أحدهم. "نام وهو يتذكّر ابتسامة الأسد" أبقى من فقرة كاملة عن اللطف.

أكثر من نهاية، ومختلفة فعلًا

نهايتان تقولان الشيء نفسه بكلمات مختلفة هما نهاية واحدة. اجعل إحداهما تكلّف القارئ شيئًا: شيئًا لم يأخذه، أو بابًا لم يفتحه، أو سؤالًا لم يسأله.

أثر أم عدّاد؟

اسأل نفسكاستعمل
هل حدث هذا أم لا؟أثر
كم مرّة؟ كم جمع؟عدّاد

ابدأ بالأثر دائمًا. قصة كاملة تُكتب بالآثار وحدها، والعدّاد يُضيف تعقيدًا يجب أن يستحقّه.

لا تُعِد القارئ إلى مقطع قرأه

القارئ يقرأ المقطع كاملًا كلّما دخله. فإن أعدته إلى مقطع فيه فقرة طويلة، قرأها ثانيةً وظنّ أنّ القصة رجعت إلى الوراء. إن احتجت عودة، فاجعل المقطع الذي يعود إليه قصيرًا، أو اجعل نصًّا مشروطًا يقول شيئًا مختلفًا في المرّة الثانية.

كم مقطعًا؟

قصّتك الأولى: خمسة إلى ثمانية مقاطع، ونهايتان. أقصر من ذلك لا يكفي للتفريع، وأطول يجعل المراجعة عبئًا قبل أن تتعلّم أدواتك.


قبل أن تشارك قصتك


إلى أين الآن؟

وإن فتحت الوضع المتقدّم يومًا، فهناك مرجعان لا يلزمانك قبل ذلك: المرجع لكلّ ما تقدر عليه اللغة، ودليل الأخطاء لرموز الخطأ التي قد تظهر في شريط أحمر أسفل الشاشة.

وإذا أردت أن تكتب عربية أجود لا قصّة أطول فقط: في جذر المستودع ملفّ ARABIC_MASTERY.md — وهو الملفّ نفسه الذي يقرأ منه المحرّر ومدقّق اللغة قواعدهما.